تاريخ الخبر: 2008-08-27 م

مسؤولون عراقيون يؤكدون على جلاء القوات متعددة الجنسيات مع نهاية 2011

أكدت مصادرُ صحفيةٌ ان رئيسَ الوزراءِ السيد نوري المالكي دعا الى دعمِ خطةٍ عسكريةٍ جديدةٍ تنصُّ على البدءِ بتخفيضٍ فوري للقواتِ الأميركيةِ من البلادِ يبدأ مطلعَ العامِ الفين وتسعة.

صحيفةُ سان فرانسيسكو كرونيكل كشفت عن مصادرَ عسكريةٍ عراقيةٍ وأمريكيةٍ رفيعةِ المستوى ان رئيسَ الوزراءِ سيدعوا الرئيسَ الامريكيَ المقبلَ الى تقليلِ عددِ القواتِ الامريكيةِ الى خمسين الف جندي ونشرِ عشرين الفا منهم في شبكةِ اسنادٍ سريعٍ للطوارىء.

وبحسبِ الصحيفةِ فان خطةَ السيد المالكي تتضمن ايضا مشروعا لسحبِ كاملِ القواتِ الاجنبيةِ من البلادِ نهايةَ العامِ الفين وأحدَ عشر.

كما أكد رئيسُ مجلسِ النوابِ محمود المشهداني أن الحكومةَ ومجلسَ النوابِ لن يوقعا على الاتفاقيةِ الامنيةِ مع واشنطن في حالِ عدمِ تغييرِ البنودِ التي تمسُّ بالسيادةِ والاستقلالِ الوطني.

المشهداني أضافَ في تصريحٍ صحفي من العاصمةِ الاردنيةِ عمان أن العديدَ من النقاطِ الخلافيةِ لم تُحسمْ بعد وأن الحكومةَ والبرلمانَ والشعبَ العراقيَ لا يريدون أبقاءَ القواتِ الاجنبيةِ في العراق الى ما لا نهاية.

كما شدد على إن هذهِ الاتفاقيةَ مهمةٌ للأجيالِ العراقيةِ القادمةِ ولمستقبلِ البلادِ وان الرئاساتِ الثلاثَ ، الجمهوريةُ والوزراءُ والنوابُ ، لا ترى سببا وجيها يقضي بضرورةِ الاندفاعِ بسرعةٍ للتوقيعِ عليها ما لم تحقق الثوابتَ الوطنية.

وقال عضو مجلس النواب محمود عثمان ان هناك توجها لتاجيل توقيع الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن الى الادارة الامريكية الجديدة بسبب استمرار الخلاف حول بنودها وقصر الفترة الزمنية المتبقية للادارة الحالية.

عثمان أكد أن الوفد الامريكي المفاوض يريد الاستعجال بانهاء صياغة الاتفاقية بالرغم من وجود مطالب عراقية تقضي بضرورة عدم أكمالها قبل اعتماد المطالب العراقية التي تؤكد على حفظ سيادة واستقلال البلاد عند توقيعها.

على صعيد مواز أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الأمريكي جيري هاغستروم أن الاتفاقية الأمنية لن تكون مُلزمة للإدارة المقبلة إذا تحولت الرئاسة لمرشح الحزب باراك أوباما كونه يدعو الى أنسحاب سريع من العراق.

من جانب آخر اقترح المرشحُ الديمقراطيُ لمنصبِ نائبِ الرئيسِ السناتور جون بايدن أنهاءَ الوجودِ العسكري الامريكي في العراقِ في غضونِ ستةَ عشرَ شهرا تبدأ حالَ فوزِ باراك أوباما بمنصبِ الرئاسة.

بايدن قال في مؤتمرٍ صحفي أن الوضعَ الامنيَ في العراقِ تحسن بشكلٍ كبيرٍ وان قواتِ الامنِ هناك تزداد فاعليةً وقدرةً بالاعتمادِ على النفسِ ، خاصةً بعد نجاحاتِها الامنيةِ الاخيرةِ التي تحققت في اغلبِ مناطقِ العراق.

وأكد بايدن ان تنظيمَ القاعدةِ الارهابي اعادَ انتشارَه وطوّرَ بِناهُ التحتيةَ في افغانستانَ وباكستانَ نتيجةَ قلةِ عددِ القواتِ الامريكيةِ ما يستوجب سحبَ القواتِ من العراقِ وارسالَها الى هناك بهدفِ انهاءِ وجودِ التنظيم.

لأعلى

أضف تعليقك