تاريخ الخبر: 2008-08-27 م

جيش تحرير السودان ينفي مسؤوليته عن خطف الطائرة السودانية

نفى زعيمُ فصيلِ التمردِ في جيشِ تحريرِ السودان عبد الواحد محمد النور أن يكون فصيلُه مسؤولاً عن خطفِ طائرةِ الركابِ السودانيةِ التي هبطت في ليبيا.

واتهم محمد النور في تصريحٍ صحافي من مقرِّ إقامتهِ في العاصمةِ الفرنسية باريس الحكومةَ السودانيةَ بتدبيرِ عمليةِ الاختطافِ لابعادِ الانظارِ عن عملياتِ الجيشِ السوداني التي نفذها في مخيم "كلما" جنوبي دارفور.

وكان مصدرٌ ملاحيٌ ليبيٌ قد ذكر في وقتٍ سابق أن خاطفي الطائرةً السودانيةً أعلنوا أنهم ينتمون الى جيشِ تحريرِ السودان جناح محمد النور.

وفي السياقِ ذاتهِ أعلنت حركةُ تحريرِ السودان فصيل "مينا ميناوي" التي وقّعت اتفاقا للسلامِ مع الخرطوم إن ثلاثةً من كبارِ أعضائِها كانوا على متنِ طائرةِ الركابِ السودانيةِ المُختطفة، وهم أحدُ مستشاري ميناوي ومفوضُ شؤون الأراضي في الحركةِ وأحدُ واضعي اتفاقِ السلامِ لدارفور.

ويُعدُ "مينا أركوا ميناوي" أكبرُ زعيمٍ لمتمردي درافور يوقّّع اتفاقاً للسلامِ رفضته معظمُ الجماعاتِ الأخرى.

ويلتقي الرئيسُ السودانيُ عمر البشير اليومَ في مدينةِ "جوبا" عاصمةِ الجنوبِ ، قادةَ الحركةِ الشعبيةِ لتحريرِ السودان المشاركةِ في حكومةِ الوحدةِ الوطنية.

وسيرأسُ البشيرُ الذي وصلَ الى جوبا اجتماعاً مشتركاً لوزراءِ حكومتي الوحدةِ الوطنيةِ وجنوبِ السودان لبحثِ المسائلِ المتعلقةِ بتطبيقِ اتفاقِ السلامِ في جنوبِ السودان الموقّع عام ألفين وخمسة.

وكان الرئيسُ البشيرُ ونائبهُ رئيسُ حكومةِ الجنوبِ سلفاكير ميارديت قد وقّعا اتفاقاً مبدأياً لإنهاءِ النزاعِ بين الجانبين حولَ منطقةِ أبيي الغنيةِ بالنفط.

لأعلى

أضف تعليقك