تاريخ الخبر: 2009-06-25 م

حديث السيد المالكي

عَدَّ رئيسُ الوزراءِ الاستاذُ نوري المالكي الانسحابَ الامريكي من المدنِ والقصباتِ نهايةَ حزيران الجاري بدايةً لتحقيقِ خطواتٍ كبيرةٍ على طريقِ دولةِ القانونِ والمؤسسات.

وقالَ سيادتُهُ خلالَ لقاءٍ مُوسّعٍ مع الاعلاميينَ العراقيينَ في بغداد الاربعاءَ إنّ يومَ الانسحابِ يتزامنُ مع ذكرى مناسبةٍ وطنيةٍ هي ثورةُ العشرينَ التي كانتْ ثورةً تحرّريةً ضدَ الغزوِ والاستعمارِ قادها علماءُ الدينِ وشاركَت فيها العشائرُ وجميعُ أطيافِ الشعب . وأشارَ الاستاذُ المالكي الى أنّ الانسحابَ إنجازٌ لم يتحققْ بسهولةٍ وهو انجازٌ لكلِ العراقيينَ وليسَ لفئةٍ أو حزبٍ معينٍ وحسب ، داعياً جميعَ الشعبِ الى الاحتفاءِ مع حكومةِ الوحدةِ الوطنيةِ بهذهِ المناسبةِ الكبيرةِ من خلالِ إقامةِ الاحتفالاتِ والمهرجانات . المالكي أكدَ الدورَ البارزَ للاعلامِ في التعبيرِ عن هذهِ الفرحةِ والنجاحِ الكبير ، موضحاً أنّ الانسحابَ الامريكي من المدنِ والاحتفاءَ بهِ يُمثلُ رسالةً الى العالمِ بأنّ العراقيينَ يُريدونَ استعادةَ كاملِ سيادتِهم وحريتِهم . وفي جانبٍ آخرَ من حديثِهِ قالَ الاستاذُ المالكي إنّ هناكَ من لايَفرحونَ بهذا اليومِ وهم قِلّةٌ ويمثلونَ المتعاملينَ مع الشعبِ بالقتلِ والجريمةِ والارهابِ ، مشيراً الى أنّ هؤلاءِ لايريدونَ ان ينتصرَ العراقُ بل ينتصرُ الظلامُ ، لذلك يحاولونَ قتلَ الفرحةِ في نفوسِ العراقيين.

واكدَ السيدُ رئيسُ الوزراءِ أنّ الاجهزةَ الأمنيةَ قادرةٌ على التصدي لهؤلاءِ وأنّ الاعلامَ الموجّهَ من بعضِ الاطرافِ والذي يُحاولُ الزعمَ بأنّ الانسحابَ الامريكي سيُعرّضُ الامنَ في البلادِ للخطر لايُثيرُ قلقَنا لأنّ القواتِ المسلحةَ قادرةٌ على ضربِ الارهابِ وضبطِ الاوضاع.

لأعلى

أضف تعليقك