تاريخ الخبر: 2010-07-24 م

السيد العلاق يتوقع ان تشهد القلية القادمة انفراجا للازمة

توقعَ القياديُ في ائتلافِ دولةِ القانون السيد علي العلاق أن تشهدَ الأيامُ المقبلة انفراجاً في أزمةِ تشكيلِ الحكومة.

واكدَ العلاقُ أنَّ الحراكَ السياسي الجاري الآن بينَ الكتلِ السياسيةِ سيسفرُ عن فتحِ أفاقٍ من شأنِها حلحلةُ أزمةِ تشكيلِ الحكومة مشدداً على ضرورة ِ التوصلِ الى نتائجَ لأنه لايمكنُ الاستمرارُ بهذا الحال.

وعن تصريحاتِ البعضِ برفضِ مرشحِ دولةِ القانون لرئاسةِ الحكومة ِشددَ العلاق ان الائتلافَ يتعالى ويتسامى عن تلك التصريحاتِ ولايريدُ الانزلاقَ الى هذا النوعِ من الحوارِ مطالباً اياهم بإحترامِ وجهةِ نظرِ دولةِ القانون بشأنِ مرشحهِ الوحيد لهذا المنصب.

وكشفَ ان التحالفَ الوطني سيعقدُ خلالَ الايامِ القليلةِ المقبلة إجتماعاً مهماً وحاسماً من أجلِ الاتفاقِ على مرشحهِ لرئاسةِ الوزراء.

لأعلى

المشاركات

  •  
    • صراحة
    • ابومحمد 2010-07-25
    • ساعد الله قائمة دولة القانون على هؤولاء الذين يسمون انفسهم سياسيين ..يتقلب كل ساعه تصريح شكل ... وبدون مجامله اعضاء قائمة دولة القانون يملكون من الرزانه والحنكه السياسيه تحسدون عليها وتستحقون ان تقودوا العراق .. وفقكم الله لما فيه الخير لخدمة هذا الشعب المظلون وسدد خطاكم


  •  
    • سيدنا العزيز
    • الناصح 2010-07-27
    • لان اهدى الله بك انسانا لخير لك من الكرسي سيدنا ارجع وكون جامع في كوبنهاكن وانشر الدعوه المحمديه الجعفريه مو احسن من هذا العمل


  •  
    • رئاسة الجمهورية
    • خالد العراقي 2010-07-29
    • عن منصب رئيس الجمهورية و لماذا يتمسك به السيد جلال الطلباني بالرغم من خسارته بالانتخابات و حتى الاكراد بالسليمانية لم ينتخبوه و كذلك تمسك المالكي بمنصب رئاسة الوزراء و المفروض هو استحقاقه الانتخابي و الدستوري الان رئاسة الجمهورية و يكون السيد الجعفري رئيس للبرلمان و حسب الاستحقاق الانتخابي و الدستوري و كذلك تغيير المحكمة الاتحادية الذي تسبب رايها و ليس قرارها بمعركة تستعر لحد الان و بعد نتائج الانتخابات و كذلك عدم تجديد الولاية لاية من المناصب السيادية و الوزارية لمدة اكثر من 4 سنوات حتى لا تتكرر الديكتاتوورية

      سنوات


  •  
    • القوائم الفائزة الثلاثة
    • خالد العراقي 2010-07-29
    • اقترح الجلوس و توزيع المناصب السيادية و حسب الاستحقاق الانتخابي و ليس على اساس الراي الشخصي للسيد حيدر العبادي حيث يقترح هو توزيع البرلمان للعراقية و هذا خلاف الديمقراطية و المطلوب ان تكون العراقية لرئاسة الوزراء و دولة القانون لرئاسة الجمهورية و البرلمان للائتلاف الوطني الموحد و القائمة الاخيرة الخاسرة الرابعة هي تكون حصتها نائب الرئيس و عدم منح التجديد لولاية ثانية للسيد جلال الطلباني لخسارته بالانتخاباات و عدم اختياره و قبوله من قبل العراقيين و بدليل عدم فوزه حتى في السليمانية و المقترح الاحتكام للتجارب الديمقراطية لا عودة للديكتاتورية ارجو ان تنتبهوا جيدا ان الشعب و العراقيين هم اصحاب القرار و ليس احد غير العراقيين


  •  
    • مشاركه
    • سعد ال بهيش 2010-07-30
    • تحيه الئ اعضاء دوله القانون وخصوصا الحاج ابو اسراء والسيد الجليل ابو جعفر العلاق داعا الله ان يسدد خطاكم حجي سعد


أضف تعليقك