تاريخ الخبر: 2010-07-28 م

ائتلاف دولة القانون يحضر جلسة البرلمان لمناقشة دستورية مايطرح فيها

أعلنَ إئتلافُ دولةِ القانونِ أنه سيحضرُ جلسةَ اليومِ لمجلسِ النواب ِلمناقشةِ دستوريةِ ما يُطرحُ فيها .

وقالَ المتحدثُ باسمِ الائتلافِ حاجم الحسني إن اعضاءَ دولةِ القانونِ سيحضرون الجلسةَ في حالِ انعقادِها لافتا الى ان الدعواتِ لتحويلِ الحكومةِ الحاليةِ الى حكومةِ تصريفِ اعمالٍ غيرُ دستوريةٍ لأنها تعملُ وفقَ المعنى الدستوري لحكومةِ تصريفِ الاعمالِ أذا لا تقومُ بايِ عملٍ يتطلبُ موافقةَ مجلسِ النوابِ العراقي .

واكدَ أن حلَ أزمةِ تشكيلِ الحكومةِ المقبلةِ يأتي من خلالِ اللجان ِالمفاوضةِ عن الكتلِ السياسيةِ ولا يأتي من خلالِ جلساتِ مجلسِ النواب , معربا عن اعتقادِه بأن جلسةَ المجلسِ المقررِ عقدُها لن يكونَ من ورائِها حلٌ لتشكيلِ الحكومة.

لأعلى

المشاركات

  •  
    • رئاسة الجمهورية
    • خالد العراقي 2010-07-29
    • عن منصب رئيس الجمهورية و لماذا يتمسك به السيد جلال الطلباني بالرغم من خسارته بالانتخابات و حتى الاكراد بالسليمانية لم ينتخبوه و كذلك تمسك المالكي بمنصب رئاسة الوزراء و المفروض هو استحقاقه الانتخابي و الدستوري الان رئاسة الجمهورية و يكون السيد الجعفري رئيس للبرلمان و حسب الاستحقاق الانتخابي و الدستوري و كذلك تغيير المحكمة الاتحادية الذي تسبب رايها و ليس قرارها بمعركة تستعر لحد الان و بعد نتائج الانتخابات و كذلك عدم تجديد الولاية لاية من المناصب السيادية و الوزارية لمدة اكثر من 4 سنوات حتى لا تتكرر الديكتاتوورية

      و انا اتمنى محاورة السيد حيدر حول السلبيات التي حدثت لمدة 4 سنوات


  •  
    • رئاسة الجمهورية و الديمقراطية
    • خالد العراقي 2010-07-29
    • السيد حاجم الحسني ارجو ان تتعلم من المسيرة السابقة لحضرتك كيف لم تفز باي اصوات و ذلك لعدم كفائتك و عدم عملك للعراقيين بل كنت تعمل لحسابك و بديليل لم تحصل على الاصوات الكافية ارجو ان تتيح المجال للعراقيين الذين اختارهم الشعب بالانتخابات و الابتعاد عن الديكتاتورية المطلوب مناقشة كافة المشاكل امام البرلمان ممثلين العراقيين الحقيقين الذين لديهم 50000 صوت فما فوق و ليس بالواسطة ارجو ان تنتقد السيد جلال الطلباني و كيف يريد التمسك بمنصب رئاسة الجمهورية بالرغم من عدم فوزه بالانتخابات و عدم اختيار العراقيين و الاكراد له و رفضهم له من خلال عدم منحه اي اصوات ترشحه للفوز و العتبة الانتخابية


أضف تعليقك